المشاريع

برنامج التعليم والاحتلال والتحرير

يحيي برنامج التعليم والاحتلال والتحرير الذكرى الأربعين لتأسيس فوبزو، و يتم احتضانه بمشاركة اتحاد الجامعات والكليات في بريطانيا (UCU).

تجمع سلسلة المحاضراات والندوات باحثين وطلبة ومزاولين للمهنة من فلسطين وبريطانية وبقية العالم، وذلك لاستكشاف التحديات التي يواجهها التعليم الفلسطيني ودوره في خلق فلسطين حرة ومزدهرة. سيتطرق المتحدثون إلى نضال الطلاب والمعلمين الفلسطينين، ومقاربات حول مناهج التحرير، ومساهمة فلسطين في انهاء الاستعمار في مناهج المملكة المتحدة.

يعود فضل تمويل برنامج التعليم والاحتلال والتحرير الىتركة الراحلة سارة هايوارد.

تتواجد مقاطع الفيديو والتفاصيل حول برنامج التعليم والاحتلال والتحرير هنا.

زمالة فوبزو للكتابة

انطلقت زمالة فوبزو للكتابة أواخر عام 2018 لدعم لدعم  الدراسات الفلسطينية ولتعزيز الروابط بين المملكة المتحدة وشبكات الأبحاث الفلسطينية. ستدعم فوبزو باحث اكاديمي من جامعة فلسطينية لإكمال مشروع كتابة في لندن، مع تسهيل الوصول إلى مرافق الأبحاث والشبكات الأكاديمية في المملكة المتحدة.

يمكن الحصول تفاصيل زمالة فوبزو للكتابة هنا.

طالب فلسطيني يواجه المركبات العسكريّة الإسرائيليّة

الحق في التعليم

تعمل فوبزو على حملات متعلقة بالحق في التعليم ودوره في الدفع نحو فلسطين حرة ومزدهرة. ومن خلال الفعاليات، واستضافة الوفود والمشاريع التعليمية، تعمل فوبزو على زيادة الوعي ضمن المجتمع المدني البريطاني والبرلمان، حول العقبات التي تواجه الفلسطينيين في التعليم في ظل الاحتلال والمنفى، وضمان سماع صوت الطلبة الفلسطينيين والتربويين.

إذا كنت ترغب في استضافة محاضرة حول التعليم الفلسطيني في مدرستك أو جامعتك او مجتمعك، يرجى الإتصال بنا.

دعم التعليم الفلسطيني

بالإضافة إلى تقديم منح للطلاب الفلسطينيين من ذوي الاحتياجات المالية، تساهم فوبزو في التعليم الفلسطيني من خلال مشاريع بناء القدرات في قطاع التعليم العالي. وفي السنوات الأخيرة، قدمت المؤسسة تدريباً لمرشدي الصحة النفسية، بالشراكة مع مركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت، من خلال دعم من صندوق اليانصيب الخيري في بريطانيا.

جامعة بيرزيت
طلّاب أثناء محاضرة في جامعة بيرزيت

تبادل التعليم الفلسطيني والمملكة المتحدة

التبادل بين الطلاب والمعلمين الفلسطينيين وبريطانيا أمرٌ حيويٌ لكسر العزلة الدولية التي يواجهها التعليم العالي في فلسطين. ويتم إثراء التعليم والمجتمع المدني في بريطانيا من خلال التبادل مع الطلاب والمعلمين الفلسطينيين، إذ توفر تجربة التغلب على تحديات التعلم والتعليم في ظل الاحتلال والمنفى مجموعة قيمة من الممارسات والنظريات التربوية. ويتقاسم المواطنون الفلسطينيون والبريطانيون تاريخاً متشابكاً، ويمكن للتبادل أن يكسر الحواجز أمام التفاهم المتبادل.

 

Pin It on Pinterest