في 14 مايو، عشية يوم النكبة السبعين، عندما احيى الفلسطينيون الذكرى السنوية لطردهم وترحيلهم من فلسطين في عام 1948، انضمت فوبزو إلى المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب حول فلسطين، ومؤسسة المساعدات الطبية للفلسطينين (MAP)، وإلى مجلس التفاهم العربي والبريطاني (CAABU) في مجلس العموم  البريطاني لحضور حلقة نقاشية حول “سبعون عاما من النكبة: دعم حقوق اللاجئين الفلسطينين”.

تحدث مدير فوبزو، عمر شويكي، في حلقة نقاش قام بتسييرها رئيس APPG، ريتشارد بوردن عضو البرلمان عن حزب العمال، إلى جانب اللورد ألف دوبس المنتسب الى حزب العمال والناشط من أجل حقوق العمال واللاجئين، ومسؤول حملات MAP والمسؤول الإعلامي روهان تالبوت، وزميل التدريس في تاريخ الشرق الأوسط بجامعة ساسكس، آن عرفان.

القوات الإسرائيلية تقتل 60 وتجرح 2771 في أكثر الأيام دموية من “مسيرة العودة الكبرى”.

كما صادف 14 مايو يوماً آخراً من التحركات الجماهيرية من قبل الفلسطينين في قطاع غزة للمشاركة في “مسيرة العودة الكبرى”. قابلهم القناصة الذين اطلقوا الذخيرة الحية والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، وشهد هذا اليوم أكبر عدد من القتلى والجرحى من قبل الفلسطينين منذ الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة في عام 2014. ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، فقد قتل 60 فلسطينيا، بينهم 8 أطفال، وأصيب 2771 بجروح على أيدي القوات الإسرائيلية التي استهدفت المتظاهرين.

في افتتاح الورشة، أدان النائب ريتشارد بوردن استخدام إسرائيل القوة المميتة ضد المتظاهرين الذين كانوا يدافعون عن الحقوق التي حرموا منها لمدة 70 عاما منذ النكبة عام 1948. وقد ثمن على تعليقاته اللورد دوبس، الذي دعى البرلمانيين إلى إعادة محنة اللاجئين الفلسطينين إلى الأجندة السياسية وحث الحكومة على تكثيف دعمها للأونروا والتي تواجه أزمة مالية.

مسؤولية بريطانيا التاريخية عن النكبة

كآخر المتحدثين في الندوة، فقد أخبر مدير فوبزو عمر شويكي الحضور، بمن فيهم نواب  وأقران من جميع الأطراف، أن جزء مما دفع مؤسسي فوبزو للعمل على دعم التعليم الفلسطيني هو مسؤولية بريطانيا التاريخية عن النكبة كقوة استعمارية في فلسطين من عام 1917 حتى 1948.

في سرده للعقبات الرئيسية التي يواجهها الفلسطينيون اليوم في الوصول إلى التعليم في المنفى وتحت الاحتلال – بما في ذلك الهجمات على البنية التحتية للتعليم، واحتجاز الطلاب والعزلة الدولية للتعليم العالي الفلسطيني – طرح  عمر شويكي بأن هذه لم تكن مشكلات منعزلة. بل أعراض لمنظومة من التحكم والنقل القسري ممتدة ل 70 عام. وبالتالي، فإن “فهم النكبة ضروري لفهم هذه الظواهر المتنوعة والمتواصلة على مر الزمن”.

دعم الجيل القادم من الفلسطينيين.

وفي ختام عرضه، حث على مزيد من دعم المملكة المتحدة السياسي والمادي للإونروا، ووضع حد لتواطؤ المملكة المتحدة في انتهاكات اسرائيل للقانون الدولي، وإلى ان تدعم الحكومة البريطانية لآليات المساءلة الدولية لدعم الحقوق الفلسطينية. وفي إشارة إلى “مسيرة العودة الكبرى”، قال إن المظاهرات الجماهيرية أظهرت ان هناك جيلا جديدا من الفلسطينيين يدركون حقوقهم ويلتزمون بدعمها، مضيفا “لقد كان واجباً أخلاقياً وقانونياً على حكومة المملكة المتحدة والمجتمع المدني  فيها على دعم مستقبل فلسطين”.

Pin It on Pinterest

Share This