في ذكرى تأسيسنا الاربعين، انشأت فوبزو عشر منح دراسية جديدة للطلاب الفلسطينين الذين يدرسون في جامعات الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وبفضل المساعدات السخية من أنصارنا، تعمل فوبزو مع الأونروا، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة مكرسة لدعم اللاجئين الفلسطينيين، لتقديم منح دراسية للطلاب الذين يحتاجون إلى الدعم المالي لمواصلة تعليمهم. بمساعدتكم، نقوم بهذه البادرة من الدعم لإظهار التزامنا بالدفاع عن اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم في وقت يتعرضون فيه لهجوم متجدد.

حقوق اللاجئين الفلسطينيين مهددة

تعرضت حقوق اللاجئين الفلسطينيين لهجمات متزايدة من الولايات المتحدة وحلفائها خلال عام 2018. فقد اتهمت إدارة ترامب الأونروا وتفويضها من الأمم المتحدة بأنها “تديم وتفاقم أزمة اللاجئين”. وبعد إعلانها مبدئيا عن تخفيض مساهمتها، أعلنت الولايات المتحدة في شهر آب (أغسطس) انهاء كل تمويلها للأونروا، مما دفع وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الى “أزمة وجودية”. جاء القرار بعد مبادرات أمريكية أحادية الجانب لنقل السفارة الامريكية إلى القدس، والإعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. وقد صممت هذه التدابير لإرساء أسس خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط – “صفقة القرن” – والتي يتوقع على نطاق واسع بأنها محاولة لإنهاء قضايا التفاوض الرئيسية لصالح إسرائيل.

استجابت الاونروا لإعلان الولايات المتحدة من خلال إطلاق حملة عالمية لجمع التبرعات لملء الفجوة التي خلفها وقف الدعم الأمريكي. ولقد نجحت الاستجابة في ضمان بقاء الأونروا مؤقتا على المدى القصير، ولكن تم تخفيض الخدمات، ومازال التمويل المستقبلي للوكالة موضع شك، ويبدو أن الولايات المتحدة وإسرائيل ملتزمتان  بتصفية الوكالة في شكلها الحالي.

الأونروا واللاجئون الفلسطينيون

تأسست الأونروا في عام 1949 من قبل الأمم المتحدة لتقديم مساعدات الإغاثة والتنمية للفلسطينين الذين فروا أو طردوا من فلسطين التاريخية خلال فترة 1948 المعروفة عند الفلسطينيين بعام “النكبة”. ولقد كلفت الأولنروا بهذه المسؤولية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة حتى يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنة اللاجئين الفلسطينيين. مع ذلك، تظل حقوق اللاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك حقهم بالعودة، غير منجزة. وقد ارتفع عدد اللاجئين الذين يحتاجون إلى الدعم من 750,000 في عام 1948 إلى 5 ملايين اليوم.

يعيش ثلث اللاجئين الفلسطينيين اليوم في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلتين، بينما يقيم غالبية الثلثين المتبقين في البلدان العربية المضيفة المجاورة في أوضاع قانونية متباينة. تودعم الأونروا 526,000 طالب في 711 مدرسة في جميع أنحاء غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية ولبنان وسوريا والأردن، بالإضافة إلى توفير خدمات الرعاية الصحية والإجتماعية.

دعم الطلاب اللاجئين الفلسطينيين

انضم إلينا في الوقوف إلى جانب الطلاب من اللاجئين الفلسطينيين. يرجى التبرع حتى نتمكن من دعمهم وغيرهم من الطلاب الفلسطينيين المحتاجين ماليا ومواصلة دعم لحقوقهم. انقر هنا للتبرع.

 

Pin It on Pinterest

Share This